الشيخ الكليني

45

الكافي ( دار الحديث )

وَجِدَّهُ » . « 1 » 2694 / 12 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الْكَذَّابُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِي الشَّيْءِ « 2 » ؟ قَالَ : « لَا ، مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا « 3 » يَكُونُ ذلِكَ « 4 » مِنْهُ ، وَلَكِنَّ الْمَطْبُوعَ « 5 » عَلَى الْكَذِبِ » . « 6 » 2695 / 13 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ « 7 » ، عَنْ أَبِيهِ « 8 » ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ « 9 » » . « 10 »

--> ( 1 ) . المحاسن ، ص 118 ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح 126 ، وتمام الرواية فيه : « وفي رواية الأصبغ بن نباتة ، قال : قال عليّ عليه السلام : لا يجد عبد حقيقة الإيمان حتّى يدع الكذب جدّه وهزله » . تحف العقول ، ص 216 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 927 ، ح 3290 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 250 ، ح 16226 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 14 . ( 2 ) . في « بس » : - / « في الشيء » . ( 3 ) . في « ز ، ص ، بر » : + / « أن » . ( 4 ) . في « ص » والوسائل والبحار : « ذاك » . ( 5 ) . في مرآة العقول : « المطبوع على الكذب : المجبول عليه بحيث صار عادة له ولا يتحرّز عنه ولا يبالي به ولا يندم عليه ، ومن لا يكون كذلك لا يصدق عليه الكذّاب مطلقاً ، فإنّه صيغة مبالغة ؛ أو المراد الكذّاب الذي يكتبه اللَّه كذّاباً » . ويجوز تخفيف « لكن » ورفع « المطبوع » كما في « ص » . ( 6 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 930 ، ح 3302 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 245 ، ح 16212 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 250 ، ح 15 . ( 7 ) . في « ب ، ز ، بس ، بف » والبحار ، ج 14 : « طريف » . وفي البحار ، ج 72 : « الحسين بن طريف » . وهو سهو . والحسن هذا هو الحسن بن ظريف بن ناصح . راجع : رجال النجاشي ، ص 61 ، الرقم 140 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 125 ، الرقم 167 . ( 8 ) . في « ب » : - / « عن أبيه » . ( 9 ) . « البهاء » : الحُسن والجمال . يقال : بها يبهو - مثل علا يعلو - : إذا جَمُل ، فهو بهيّ ، فعيل بمعنى فاعل . ويكون البهاء حسن الهيئة . وبهاء اللَّه : عظمته . المصباح المنير ، ص 65 ( بهى ) . وفي شرح المازندراني : « ذهب بهاؤه ، أي ذهب حسنه وجماله ووقره عند الخلق ؛ فإنّ الخلق وإن لم يكونوا من أهل الملّة يكرهون الكذب ويقبّحونه ويتنفّرون من أهله » . ( 10 ) . الأمالي للصدوق ، ص 543 ، المجلس 81 ، ضمن ح 3 ، بسند آخر الوافي ، ج 5 ، ص 930 ، ح 3303 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 244 ، ح 16208 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 330 ، ح 70 ؛ وج 72 ، ص 250 ، ح 16 .